ابن العمراني

319

الإنباء في تاريخ الخلفاء

بن منصور الأسدي المزيدي ، اخباره في زبدة النصرة 135 قال العماد « وتغلب دبيس بن صدقة بن منصور على البصرة وأعمالها والمضافات إليها من البطائح وكذلك هيت والأنبار واعمال الفرات والرحبة وعانة » وهذا في عهد السلطان محمد بن ملك شاه وقد قتله السلطان مسعود في سنة 529 ه لان السلطان « رأى أنه إذا قتله نسب الناس اليه ( دبيس ) قتل الخليفة ( المسترشد باللّه ) وان السلطان لذلك لم يبق عليه » ، زبدة النصرة 178 ، وقد ورد ذكره كثيرا في كتب التاريخ ، وهو الّذي رفض تسليم الأمير أبى الحسن بن المستظهر إلى أخيه المسترشد باللّه وقال قولته العربية الصميمة ، « واما تسليم جاري فلا والله لا أسلمه إليكم وهو جاري ونزيلى ولو قتلت دونه » ، الفخري 407 ، البداية والنهاية 12 / 208 - 209 ، المنتظم 9 / 252 وما بعدها ، 10 / 52 - 53 . قال ابن الجوزي ، « مضى اليه الأمير أبو الحسن ظنا انه على طريقة أبيه فاسلمه » المنتظم 10 / 53 ، ولعل رواية ابن العمراني أصح من رواية ابن الطقطقي الشيعي ورواية ابن الجوزي الحنبلي . وقد روى ابن الجوزي في مكان آخر من منتظمه ان دبيسا اشترط على الخليفة ان يسمح له بان يرى الأمير أبا الحسن متى شاء . قال ابن الجوزي : « وذكر ان دبيسا راسل المسترشد انه كان من شرطي في إعادة الأمير أبى الحسن انى أراه اى وقت أردت وقد ذكر انه على حالة صعبة . فقيل له ان أحببت ان تدخل اليه فافعل أو تنفذ من يختص بك فيراه . . . « المنتظم 9 / 206 . وعن دبيس ، انظر أيضا وفيات الأعيان 225 ( وستنفلد ) ، النجوم 5 / 256 ، وعن أهل بيته ، المنتظم 9 / 235 . « 664 » نظر بن عبد الله الجيوشى الخادم كان أميرا للحاج أكثر من عشرين سنة ، توفى ببغداد في سنة 544 ه ودفن بالرصافة . المنتظم 10 / 141 - 142 . وقال ابن الجوزي 9 / 199 ، « وفي ذي القعدة ( سنة 512 ه ) خلع المسترشد على نظر ولقبه أمير الحرمين واعطى حقيبتين ولوائين وسبعة احمال كوسات وسار للحج » . « 665 » - محمد بن هبة الله بن علي بن زهمويه أبو الدلف الكاتب ، كان فيه فضل ومعرفة بالشعر وكان كاتب الأمير أبى الحسن عبد الله أخي المسترشد . فلما مسك أبو الحسن سنة ثلاث عشرة وخمس مائة أخذ وطيف به على جمل وجلد في السجن حتى مات . المختصر المحتاج اليه 1 / 154 - 155 ، 2 / 127 ، المنتظم 9 / 205 ، الوافي بالوفيات 5 / 153 - 154 . وزهمويه بفتح الزاي وسكون الهاء وضم الميم ، كما في الأنساب للسمعاني ، وانظر حاشية ( صفحة 26 ) من كتاب تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني . « 666 » - ذكره العماد في زبدة النصرة استطرادا 131 ، 134 ، 222 وهو الّذي جاء مع محمد الملك وعلي بن دبيس وغيرهم لحصار بغداد سنة 543 ه ، وانظر حوادث حصار بغداد في المنتظم 9 / 131 - 138 . « 667 » - هو صاحب ماردين ، البداية والنهاية 12 / 191 ، وهو أول الملوك الارتقية ، النجوم 5 / 159 ، 199 ، 201 ، 208 ، توفى سنة 516 ه على أثر وقعة عظيمة بينه وبين « الكفار على تفليس » في ظاهر ميافارقين بقرية تعرف بالفحول فحمل تابوته إلى ميافارقين . النجوم 5 / 223 - 224 .